Siirada Nabiga Furashadii Wayneed Makkah

0
Monday July 27, 2026 - 03:39:10 in Wararka by Somali islamic
  • Visits: 19
  • (Rating 0.0/5 Stars) Total Votes: 0
  • 0 0
  • Share via Social Media

    Siirada Nabiga Furashadii Wayneed Makkah

    Makkah

    Share on Twitter Share on facebook Share on Digg Share on Stumbleupon Share on Delicious Share on Google Plus

Makkah








فَتْحِ مَكَّةَ الْمُكَرَّمَةِ (الْفَتْحُ الْأَعْظَمُ)


فِي رَمَضَانَ سَنَةِ ٨ هـ، فَتَحَ اللَّهُ مَكَّةَ لِنَبِيِّهِ ﷺ،  وكَانَ سَبَبُ الْفَتْحِ أَنَّ بَنِي بَكْرٍ اعْتَدَوْا عَلَى خُزَاعَةَ 

بِمُسَاعَدَةِ قُرَيْشٍ، فَاسْتَغَاثَتْ خُزَاعَةُ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَوَعَدَهَا بِالنُّصْرَةِ.

وَلَمَّا خَافَتْ قُرَيْشٌ، أَرْسَلَتْ أَبَا سُفْيَانَ لِتَجْدِيدِ الصُّلْحِ، فَلَمْ يَنْجَحْ. فَتَجَهَّزَ النَّبِيُّ ﷺ لِلْفَتْحِ، وَكَتَمَ الْخَبَرَ، 

وَدَعَا اللَّهَ أَنْ يُخْفِيَهُ عَنْ قُرَيْشٍ، وَأَرْسَلَ أَبَا قَتَادَةَ تَمْوِيهًا.

وَكَتَبَ حَاطِبُ بْنُ أَبِي بَلْتَعَةَ إِلَى قُرَيْشٍ؛ حِرْصًا عَلَى أَهْلِهِ لَا رِدَّةً، فَكَشَفَ اللَّهُ الْكِتَابَ، وَعَذَرَهُ النَّبِيُّ ﷺ لِشُهُودِهِ بَدْرًا.

وَخَرَجَ ﷺ فِي الْعَاشِرِ مِنْ رَمَضَانَ مَعَ عَشَرَةِ آلَافِ مُسْلِمٍ، وَاسْتَخْلَفَ أَبَاذر الغفاري عَلَى الْمَدِينَةِ. 

 ولما كان بـ "الجحفة" لقيه عمّه العباس بن عبد المطلب، وَأَفْطَرَ لِمَشَقَّةِ الصَّوْمِ عَلَى النَّاسِ.

وَلَمَّا نَزَلَ بِمَرِّ الظَّهْرَانِ، أَوْقَدَ الْجَيْشُ عَشَرَةَ آلَافِ نَارٍ، فَخَرَجَ أَبُو سُفْيَانَ يَسْتَطْلِعُ الْخَبَرَ، فَلَقِيَهُ الْعَبَّاسُ، 

وَأَجَارَهُ، وَأَخَذَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَدَعَاهُ إِلَى الْإِسْلَامِ، فَأَسْلَمَ بَعْدَ نُصْحِ الْعَبَّاسِ، ثُمَّ أَرَاهُ جُنُودَ الْمُسْلِمِينَ.

وَلَمَّا طَلَبَ الْعَبَّاسُ تَكْرِيمَهُ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: 

«مَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ، 

وَمَنْ أَغْلَقَ عَلَيْهِ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ، 

وَمَنْ دَخَلَ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ فَهُوَ آمِنٌ».

ثم غادر رسول الله متوجها إلى مكة، وقبل أن يتحرّك أمر العباسَ بأن يحبس أبا سفيان بمضيق الوادي، حتى تمرّ به جنود الله 
فيراها، فمرّت القبائل على أبي سفيان و العباس يخبره بها، حتى مرّ رسول الله صلى الله عليه وسلم في كتيبته الخضراء ومعه المهاجرون 
والأنصار، فقال أبو سفيان : سبحان الله؟ ما لأحد بهؤلاء قبل ولا طاقة، ثم أسرع إلى قومه صارخاً بأعلى صوته: "يا معشر قريش هذا محمد 
قد جاءكم بما لا قبل لكم به"، فمن دخل دار أبي سفيان فهو آمن، فقالوا : قاتلك الله وما تغني عنا دارك ؟ قال : ومن أغلق عليه بابه 
فهو آمن، ومن دخل المسجد فهو آمن، فتفرّق الناس إلى دورهم وإلى المسجد، .


Leave a comment

  Tip

  Tip

  Tip

  Tip