
Siirada Nabiga Cumradii magdhowga ahayd
فَتْحُ خَيْبَرَ وَغَزْوَةُ ذَاتِ الرِّقَاع
بَعْدَ أَنْ فَتَحَ النَّبِيُّ ﷺ خَيْبَرَ عَادَ إِلَى الْمَدِينَةِ فِي أَوَاخِرِ صَفَرٍ أَوْ أَوَائِلِ رَبِيعِ الْأَوَّلِ سَنَةَ ٧ هـ.
غَزْوَةُ ذَاتِ الرِّقَاعِ
بَعْدَ عَوْدَتِهِ مِنْ خَيْبَرَ، بَلَغَ النَّبِيَّ ﷺ أَنَّ قَبَائِلَ بَنِي أَنْمَارٍ وَثَعْلَبَةَ وَمُحَارِبٍ تَجَمَّعُوا لِقِتَالِ الْمُسْلِمِينَ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ
فِي نَحْوِ سَبْعِمِائَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ، وَاسْتَخْلَفَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رضي الله عنه عَلَى الْمَدِينَةِ.
فَالْتَقَى الْمُسْلِمُونَ وَجُمُوعُ غَطَفَانَ، وَلَكِنْ لَمْ يَقَعْ قِتَالٌ، بَلْ خَافَ كُلُّ فَرِيقٍ مِنَ الْآخَرِ،
وَأَدَّى النَّبِيُّ ﷺ بِأَصْحَابِهِ صَلَاةَ الْخَوْفِ، حَيْثُ صَلَّى بِطَائِفَةٍ، ثُمَّ بِالطَّائِفَةِ الْأُخْرَى.
فَأَلْقَى اللَّهُ الرُّعْبَ فِي قُلُوبِ الْأَعْدَاءِ، فَتَفَرَّقُوا، وَعَادَ الْمُسْلِمُونَ إِلَى الْمَدِينَةِ دُونَ قِتَالٍ.
قِصَّةُ : «مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي»
نَزَلَ النَّبِيُّ ﷺ تَحْتَ شَجَرَةٍ، وَعَلَّقَ سَيْفَهُ وَنَامَ، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فَأَخَذَ السَّيْفَ، ثُمَّ أَيْقَظَ النَّبِيَّ ﷺ وَقَالَ:
«مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي؟»
فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ:
«اللَّهُ».
فَسَقَطَ السَّيْفُ مِنْ يَدِ الرَّجُلِ، فَأَخَذَهُ النَّبِيُّ ﷺ وَقَالَ:
«مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي؟»
فَطَلَبَ الرَّجُلُ الْعَفْوَ، فَعَفَا عَنْهُ النَّبِيُّ ﷺ، وَدَعَاهُ إِلَى الْإِسْلَامِ، فَلَمْ يُسْلِمْ، وَلَكِنَّهُ تَعَهَّدَ
أَلَّا يُقَاتِلَ الْمُسْلِمِينَ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى قَوْمِهِ وَقَالَ:
«جِئْتُكُمْ مِنْ عِنْدِ خَيْرِ النَّاسِ».
عُمْرَةُ الْقَضَاءِ
فِي شَهْرِ ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ ٧ هـ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِأَدَاءِ عُمْرَةِ الْقَضَاءِ تَنْفِيذًا لِمَا اتُّفِقَ عَلَيْهِ فِي صُلْحِ الْحُدَيْبِيَةِ، وَاسْتَخْلَفَ
عَلَى الْمَدِينَةِ أَبَا رَهْمٍ الْغِفَارِيَّ رضي الله عنه، وَسَاقَ مَعَهُ الْهَدْيَ، وَحَمَلَ السِّلَاحَ احْتِيَاطًا مِنْ غَدْرِ قُرَيْشٍ.
فَأَحْرَمَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ، وَسَارَ بِالْمُسْلِمِينَ حَتَّى اقْتَرَبَ مِنْ مَكَّةَ، فَوَضَعَ مُعْظَمَ السِّلَاحِ خَارِجَهَا،
ثُمَّ دَخَلَ مَكَّةَ مَعَ أَصْحَابِهِ وَهُمْ يُلَبُّونَ وَيُكَبِّرُونَ.
وَدَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ، فَاسْتَلَمَ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ، وَطَافَ بِالْبَيْتِ، وَرَمَلَ الْمُسْلِمُونَ مَعَهُ فِي الْأَشْوَاطِ
الثَّلَاثَةِ الْأُولَى، وَأَظْهَرُوا الْقُوَّةَ وَالنَّشَاطَ أَمَامَ قُرَيْشٍ الَّتِي كَانَتْ تُرَاقِبُهُمْ مِنْ جَبَلِ قُعَيْقِعَانَ.
وَبَعْدَ الطَّوَافِ سَعَى ﷺ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ سَبْعَةَ أَشْوَاطٍ، ثُمَّ نَحَرَ الْهَدْيَ، وَحَلَقَ رَأْسَهُ، وَفَعَلَ الْمُسْلِمُونَ مِثْلَ ذَلِكَ.
وَأَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ فِي مَكَّةَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، وَخِلَالَ هَذِهِ الْفَتْرَةِ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ الْهِلَالِيَّةَ رضي الله عنها،
وَتَوَلَّى الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رضي الله عنه تَزْوِيجَهَا.
وَفِي الْيَوْمِ الرَّابِعِ غَادَرَ مَكَّةَ مُتَوَجِّهًا إِلَى الْمَدِينَةِ، وَلَمَّا وَصَلَ إِلَى سَرِفٍ بَنَى بِمَيْمُونَةَ رضي الله عنها، ثُمَّ عَادَ إِلَى الْمَدِينَةِ
فَرِحًا بِتَحَقُّقِ رُؤْيَاهُ وَدُخُولِهِ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ مَعَ أَصْحَابِهِ.
وَمِنْ عَجِيبِ قَدَرِ اللَّهِ أَنَّ مَيْمُونَةَ رضي الله عنها تُوُفِّيَتْ بَعْدَ سَنَوَاتٍ فِي مَوْضِعِ سَرِفٍ نَفْسِهِ، وَدُفِنَتْ هُنَاكَ.
وَبَعْدَ الْعَوْدَةِ مِنْ عُمْرَةِ الْقَضَاءِ أَرْسَلَ النَّبِيُّ ﷺ عِدَّةَ سَرَايَا وَبُعُوثٍ، وَمِنْ أَشْهَرِهَا:
١- جَيْشُ مُؤْتَةَ - وسَرِيَّةُ ذَاتِ السَّلَاسِلِ

0 

Siirada Nabiga Cumradii magdhowga ahayd
maxaa dhaay khaybar ka gadaal Iyo Gudashadii Cumradii Balanka