Siiradii Nabiga Fuashadii Khaybar

0
Sunday June 28, 2026 - 01:57:27 in Wararka by Somali islamic
  • Visits: 74
  • (Rating 0.0/5 Stars) Total Votes: 0
  • 0 0
  • Share via Social Media

    Siiradii Nabiga Fuashadii Khaybar

    Dagaalki khaybar

    Share on Twitter Share on facebook Share on Digg Share on Stumbleupon Share on Delicious Share on Google Plus

Dagaalki khaybar








 

غزوة الغابة

وقعت غزوة الغابة قبل خروج النبي ﷺ إلى خيبر بثلاثة أيام.

أغار عبد الرحمن بن عيينة الفزاري على إبل النبي ﷺ التي كانت ترعى بالغابة، فقتل الراعي، واستاق الإبل.

فسارع سلمة بن الأكوع رضي الله عنه إلى إبلاغ الخبر، ثم طارد العدو وحده، يرميهم بالنبل ويقول،

أنا ابن الأكوع ... واليوم يوم الرضع

حتى استنقذ الإبل، وأجبرهم على ترك كثير من متاعهم

حتى ألقوا ثلاثين برداً وثلاثين رمحاً يستخفون، فكان يجعل عليها أكواماً من الحجارة ليعرف بها.

ثم لحق به فرسان المسلمين بقيادة أخرم، وأبي قتادة، والمقداد رضي الله عنهم،

فقتل أبو قتادة عبد الرحمن بن عيينة، وفرَّ بقية العدو.

ولما وصل النبي ﷺ إلى ذي قرد، أراد سلمة مواصلة مطاردة العدو، فقال له النبي ﷺ

«يا ابن الأكوع، ملكت فأسجع

ثم أثنى عليه، وأعطاه سهم الراجل والفارس، وقال

«خير فرساننا اليوم أبو قتادة، وخير رجالتنا سلمة بن الأكوع

واستخلف النبي ﷺ على المدينة ابن أم مكتوم رضي الله عنه، ودفع اللواء إلى المقداد بن عمرو رضي الله عنه


 

 

غزوة خيبر


وقعت غزوة خيبر في المحرم من السنة السابعة للهجرة، وخرج رسول الله ﷺ ومعه نحو ١٤٠٠ من أصحاب بيعة الرضوان،

واستخلف على المدينة سباع بن عرفطة الغفاري رضي الله عنه. وكانت خيبر تبعد عن المدينة نحو ١٧١ كيلومترًا شمالًا.

ولما وصل المسلمون في الصباح.

أما اليهود فقد خرجوا بمساحيهم ومكاتلهم ليعلموا في أرضهم وهم لا يعلمون،

فلما رأوا الجيش رجعوا هاربين يقولون: محمد، والله محمد والخميس

قال النبي ﷺ:

«الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين».


وكانت خيبر تنقسم إلى ثلاثة أقسام:

1. النطاة.

2. الشق.

3. الكتيبة.

أولًا: فتح النطاة

بدأ المسلمون بحصار حصن ناعم عدة أيام، ثم قال النبي ﷺ:

«لأعطين الراية غدًا رجلًا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله».

فأعطاها لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه بعد أن شفى الله عينيه بدعاء النبي ﷺ.

خرج مرحب للمبارزة وهو يقول:

«قد علمت خيبر أني مرحب

شاكي السلاح بطل مجرب»

فخرج إليه علي رضي الله عنه وقال:

«أنا الذي سمتني أمي حيدره

كليث غابات كريه المنظره

أوفيهم بالصاع كيل السندره»

فقتله، ثم قتل الزبير بن العوام رضي الله عنه أخاه ياسر، ففتح الله حصن ناعم.

ثم حاصر المسلمون حصن الصعب بن معاذ ثلاثة أيام بقيادة الحباب بن المنذر رضي الله عنه، ففتحه الله عليهم.

ثم حاصروا قلعة الزبير أربعة أيام، وبعد قطع الماء عن اليهود خرجوا للقتال ثم انهزموا إلى حصون الشق.

ثانيًا: فتح الشق

فتح المسلمون حصن أبي بعد قتال شديد، وقتل أبو دجانة سماك بن خرشة رضي الله عنه أحد أبطال اليهود،

ثم اقتحم المسلمون الحصن. ثم حاصروا حصن النزار، وكان على جبل شديد المنعة، فنصب المسلمون

المنجنيق، فدب الرعب في قلوب اليهود، فهربوا إلى حصون الكتيبة.

ثالثًا: فتح الكتيبة

حاصر المسلمون حصن القموص أربعة عشر يومًا، وقيل: عشرين يومًا، ثم فتحه الله عليهم.

ثم طلب أهل الوطيح والسلالم الصلح، فصالحهم النبي ﷺ على الخروج من خيبر، وترك الذهب والفضة

والسلاح والخيل للمسلمين، مع السماح لهم بحمل ما استطاعت إبلهم من غير ذلك.


وغدر بالعهد كنانة بن أبي الحقيق وأخوه، فغيبا كثيراً من الذهب والفضة والجواهر، فبرئت منهما الذمة،

فغنم مائة درع، وأربعمائة سيف، وألف رمح، وخمسمائة قوس ،

بلغ عدد قتلى اليهود نحو ٩٩ قتيلًا، واستشهد من المسلمين ١٥ إلى ١٨ رجلًا،

ومنهم عامر بن الأكوع رضي الله عنه، فقال فيه النبي ﷺ:

«إن له لأجرين».


أحداث مهمة في الغزوة

- قدم جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه ومن معه من مهاجري الحبشة، فقال النبي ﷺ:

««والله ما أدري بأيهما أفرح، بفتح خيبر أم بقدوم جعفر».»

- قدم أبو موسى الأشعري رضي الله عنه مع جعفر.

- قدم أبو هريرة رضي الله عنه إلى خيبر بعد إسلامه، فأعطاه النبي ﷺ من الغنيمة.

- قدم أبان بن سعيد رضي الله عنه بعد انتهاء القتال، فلم يُسهم له من الغنيمة.


بعد فتح خيبر

قسم رسول الله ﷺ خيبر بين المسلمين، فجعل نصفها لمصالح المسلمين، والنصف الآخر للمجاهدين، وأبقى اليهود

يعملون في الأرض مقابل نصف الثمار، حتى أجلاهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه في خلافته.

ثم أهدت امرأة يهودية للنبي ﷺ شاةً مسمومة، فأخبره الله بها، فلم يضره السم، لكن بشر بن البراء بن معرور

رضي الله عنه استشهد بسببها. ثم صالح أهل فدك، وفتح وادي القرى، وصالح أهل تيماء.

وتزوج النبي ﷺ صفية بنت حيي رضي الله عنها بعد أن أسلمت، وأعتقها، وجعل عتقها صداقها،

ثم عاد إلى المدينة في أواخر صفر أو أوائل ربيع الأول من السنة السابعة للهجرة.


أهم النتائج

- القضاء على قوة اليهود في خيبر.

- تأمين المدينة من جهة الشمال.

- كثرة الغنائم واتساع رزق المسلمين.

- ظهور بطولة علي بن أبي طالب رضي الله عنه وسائر الصحابة.

- عودة جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه من الحبشة.

- مشاركة أبي هريرة رضي الله عنه لأول مرة مع النبي ﷺ في الغزوات.


 



Leave a comment

  Tip

  Tip

  Tip

  Tip