Nabiga Oo Ku Casumay Islaamka Boqoradi Aduunka.

0
Sunday May 31, 2026 - 02:54:43 in Wararka by Somali islamic
  • Visits: 175
  • (Rating 0.0/5 Stars) Total Votes: 0
  • 0 0
  • Share via Social Media

    Nabiga Oo Ku Casumay Islaamka Boqoradi Aduunka.

    NAbigu wuxuu u diray Waraaq Boqoradii madaxdii Caalamka si ay U Qaataan Dinta Islaamka.

    Share on Twitter Share on facebook Share on Digg Share on Stumbleupon Share on Delicious Share on Google Plus

NAbigu wuxuu u diray Waraaq Boqoradii madaxdii Caalamka si ay U Qaataan Dinta Islaamka.







كِتَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ

بَعْدَ صُلْحِ الْحُدَيْبِيَةِ، بَدَأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُرَاسِلُ الْمُلُوكَ وَالْأُمَرَاءَ يَدْعُوهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ، 

وَمِنْ أَشْهَرِ تِلْكَ الرَّسَائِلِ كِتَابهُ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ، وَحَمَلَهُ دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ رضي الله عنه.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ.

سَلَامٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى.

أَمَّا بَعْدُ:

فَإِنِّي أَدْعُوكَ بِدِعَايَةِ الْإِسْلَامِ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ، أَسْلِمْ يُؤْتِكَ اللَّهُ أَجْرَكَ مَرَّتَيْنِ، فَإِنْ تَوَلَّيْتَ فَإِنَّ عَلَيْكَ إِثْمَ الْأَرِيسِيِّينَ.

﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا 

وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ ۚ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾.

هِرَقْلُ يَبْحَثُ عَنْ حَقِيقَةِ النَّبِيِّ ﷺ

كَانَ هِرَقْلُ يَوْمَئِذٍ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَكَانَ قَدْ رَجَعَ إِلَيْهِ بَعْدَ أَنْ نَصَرَهُ اللَّهُ عَلَى الْفُرْسِ.

فَلَمَّا وَصَلَهُ كِتَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَمْ يَتَعَجَّلْ بِالرَّفْضِ، بَلْ أَرَادَ أَنْ يَتَأَكَّدَ مِنْ أَمْرِ صَاحِبِهِ.

وَفِي ذَلِكَ الْوَقْتِ كَانَ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ فِي تِجَارَةٍ بِالشَّامِ مَعَ نَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ، فَأَمَرَ هِرَقْلُ بِإِحْضَارِهِمْ إِلَيْهِ.

فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قَالَ:

أَيُّكُمْ أَقْرَبُ نَسَبًا بِهَذَا الرَّجُلِ؟

فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ:

أَنَا أَقْرَبُهُمْ نَسَبًا.

فَأَجْلَسَهُ أَمَامَهُ، وَجَعَلَ أَصْحَابَهُ مِنْ خَلْفِهِ، ثُمَّ قَالَ:

إِنِّي سَائِلُ هَذَا عَنْ هَذَا الرَّجُلِ، فَإِنْ كَذَبَنِي فَكَذِّبُوهُ.

أَسْئِلَةُ هِرَقْلَ وَأَجْوِبَةُ أَبِي سُفْيَانَ

قَالَ أَبُو سُفْيَانَ:

فَوَاللَّهِ لَوْلَا الْحَيَاءُ مِنْ أَنْ يَأْثِرُوا عَلَيَّ كَذِبًا لَكَذَبْتُ عَلَيْهِ.

ثُمَّ أَخَذَ هِرَقْلُ يَسْأَلُهُ:

  • كَيْفَ نَسَبُهُ فِيكُمْ؟
    • قَالَ: هُوَ فِينَا ذُو نَسَبٍ.
  • فَهَلْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ أَحَدٌ مِنْكُمْ قَبْلَهُ؟
    • قَالَ: لَا.
  • فَهَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ؟
    • قَالَ: لَا.
  • أَشْرَافُ النَّاسِ اتَّبَعُوهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ؟
    • قَالَ: بَلْ ضُعَفَاؤُهُمْ.
  • أَيَزِيدُونَ أَمْ يَنْقُصُونَ؟
    • قَالَ: بَلْ يَزِيدُونَ.
  • فَهَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ مِنْهُمْ سَخْطَةً لِدِينِهِ؟
    • قَالَ: لَا.
  • فَهَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ ذَلِكَ؟
    • قَالَ: لَا.
  • فَهَلْ يَغْدِرُ؟
    • قَالَ: لَا.
  • فَمَاذَا يَأْمُرُكُمْ؟
    • قَالَ: يَأْمُرُنَا بِعِبَادَةِ اللَّهِ وَحْدَهُ، وَالصَّلَاةِ، وَالصِّدْقِ، وَالْعَفَافِ، وَالصِّلَةِ.

شَهَادَةُ هِرَقْلَ لِصِدْقِ النُّبُوَّةِ

بَعْدَ أَنْ اسْتَمَعَ هِرَقْلُ إِلَى الْأَجْوِبَةِ، قَالَ:

إِنْ كَانَ مَا تَقُولُ حَقًّا فَسَيَمْلِكُ مَوْضِعَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ.

ثُمَّ قَالَ:

وَقَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّهُ خَارِجٌ، وَلَمْ أَكُنْ أَظُنُّ أَنَّهُ مِنْكُمْ.

وَقَالَ أَيْضًا:

فَلَوْ أَنِّي أَعْلَمُ أَنِّي أَخْلصُ إِلَيْهِ لَتَجَشَّمْتُ لِقَاءَهُ، وَلَوْ كُنْتُ عِنْدَهُ لَغَسَلْتُ عَنْ قَدَمَيْهِ.

كَلَامُ أَبِي سُفْيَانَ بَعْدَ الْخُرُوجِ

لَمَّا خَرَجَ أَبُو سُفْيَانَ مِنْ عِنْدِ هِرَقْلَ قَالَ لِأَصْحَابِهِ:

لَقَدْ أَمِرَ أَمْرُ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ، إِنَّهُ لَيَخَافُهُ مَلِكُ بَنِي الْأَصْفَرِ.

ثُمَّ قَالَ بَعْدَ ذَلِكَ:

فَمَا زِلْتُ مُوقِنًا أَنَّ أَمْرَهُ سَيَظْهَرُ حَتَّى أَدْخَلَ اللَّهُ عَلَيَّ الْإِسْلَامَ.

هِرَقْلُ يَعْرِضُ الْإِسْلَامَ عَلَى قَوْمِهِ

ثُمَّ جَمَعَ هِرَقْلُ عُظَمَاءَ الرُّومِ فِي قَصْرٍ لَهُ بِحِمْصَ، وَأَغْلَقَ الْأَبْوَابَ.

ثُمَّ قَالَ:

يَا مَعْشَرَ الرُّومِ، هَلْ لَكُمْ فِي الْفَلَاحِ وَالرَّشَادِ، وَأَنْ يَثْبُتَ مُلْكُكُمْ، فَتَتَّبِعُوا هَذَا النَّبِيَّ؟

فَنَفَرُوا نُفُورًا شَدِيدًا، وَأَقْبَلُوا إِلَى الْأَبْوَابِ كَحُمُرِ الْوَحْشِ، فَوَجَدُوهَا مُغْلَقَةً.

فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ قَالَ:

إِنَّمَا قُلْتُ مَا قُلْتُ لِأَخْتَبِرَ تَمَسُّكَكُمْ بِدِينِكُمْ.

فَرَضُوا عَنْهُ، وَبَقِيَ عَلَى مُلْكِهِ.

عَوْدَةُ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ رضي الله عنه

لَمَّا فَرَغَ دِحْيَةُ بْنُ خَلِيفَةَ الْكَلْبِيُّ رضي الله عنه مِنْ مَهَمَّتِهِ، وَهُوَ فِي طَرِيقِ عَوْدَتِهِ

 إِلَى الْمَدِينَةِ، اعْتَرَضَهُ قَوْمٌ مِنْ بَنِي جُذَامٍ فِي نَوَاحِي حِسْمَى، فَأَخَذُوا مَا مَعَهُ.

وَكَانَ فِي جُذَامٍ رِجَالٌ مُسْلِمُونَ دَافَعُوا عَنْهُ وَنَصَرُوهُ.

فَلَمَّا وَصَلَ إِلَى الْمَدِينَةِ أَخْبَرَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِمَا حَدَثَ.

فَبَعَثَ النَّبِيُّ ﷺ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ رضي الله عنه فِي سَرِيَّةٍ إِلَى بَنِي جُذَامٍ، فَأَصَابُوا مِنْهُمْ غَنَائِمَ.

ثُمَّ جَاءَ زَيْدُ بْنُ رِفَاعَةَ الْجُذَامِيُّ، وَكَانَ مُسْلِمًا، فَبَيَّنَ لِلنَّبِيِّ ﷺ أَنَّ فِي الْقَوْمِ مُسْلِمِينَ قَدْ نَصَرُوا دِحْيَةَ.

فَقَبِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عُذْرَهُمْ، وَأَمَرَ بِرَدِّ السَّبْيِ وَالْغَنَائِمِ إِلَيْهِمْ، وَكَانَ فِي ذَلِكَ مَظْهَرٌ مِنْ مَظَاهِرِ عَدْلِهِ ﷺ وَإِنْصَافِهِ.



               كتاب االثاني النجاشي ملك الحبشة
  • لما وصلته الرسالة عظّمها ووضعها على عينيه
  • نزل من سريره احترامًا للنبي ﷺ
  • أسلم على يد جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه
  • كتب إلى النبي ﷺ بإسلامه
  • زوّجه النبي ﷺ أم حبيبة رضي الله عنها
  • وبعد وفاته صلى عليه النبي ﷺ صلاة الغائب
                                                     

كتاب الثلا  ارسل الي المُقَوْقِسِ عَظِيمِ الْقِبْط
  • لم يسلم لكنه أكرم الكتاب
  • حفظ الرسالة في صندوق من عاج وختمها
  • اعترف بأن النبي ﷺ مرسل
  • أهدى للنبي ﷺ مارية القبطية وسيرين وبغلة دلدل
  • لكنّه آثر ملكه ولم يدخل الإسلام


الكتاب الرابع

كِتَابُهُ ﷺ إِلَى كِسْرَى أَبْرَوِيزَ مَلِكِ فَارِسَ

  • غضب عندما قُرئت الرسالة ومزّقها
  • استكبر وقال: كيف يكتب إليّ من يبدأ باسمه قبلي؟
  • دعا النبي ﷺ عليه قائلاً: «مزق الله ملكه»
  • فانهارت دولة فارس لاحقًا وتمزق ملكها

الكتاب الخامس

كِتَابُهُ ﷺ إِلَى الْحَارِثِ بْنِ أَبِي شَمِرٍ الْغَسَّانِيِّ أَمِيرِ دِمَشْقَ

  • رفض الإسلام وقال: من ينزع ملكي مني؟
  • أراد تجهيز جيش لقتال المسلمين

وَاسْتَأْذَنَ قَيْصَرَ فِي حَرْبِ رَسُولِ اللهِ -  فَثَنَاهُ قَيْصَرُ عَنْ عَزْمِهِ، 

فَأَجَازَ الْحَارِثُ شُجَاعَ بْنَ وَهْبٍ بِالْكِسْوَةِ وَالنَّفَقَةِ، وَرَدَّهُ بِالْحُسْنَى.




الكتاب السادس

كِتَابُهُ ﷺ إِلَى أَمِيرِ بُصْرَى

 وَبَعَثَ الْكِتَابَ مَعَ الْحَارِثِ بْنِ عُمَيْرٍ
  • اعترض رسول النبي ﷺ وقتله ظلمًا
  • وكان ذلك سببًا في تجهيز غزوة مؤتة
  • وكان ذلك أول رسول يُقتل للنبي ﷺ


الكتاب السابع

كِتَابُهُ ﷺ إِلَى هَوْذَةَ بْنِ عَلِيٍّ صَاحِبِ الْيَمَامَة

أكرم الرسول وطلب أن يكون له جزء من الحكم

النبي ﷺ رفض ذلك وقال إن الأمر لله وحده

لم يسلم ومات بعد فترة قصيرة



الكتاب الثامن

كِتَابُهُ ﷺ إِلَى الْمُنْذِرِ بْنِ سَاوَى مَلِكِ الْبَحْرَيْنِ

  • أسلم هو وجماعة من قومه
  • كتب إلى النبي ﷺ يسأله عن أهل البحرين
  • أقرّهم النبي ﷺ على دينهم مع دفع الجزية


الكتاب التاسع

كِتَابُهُ ﷺ إِلَى جَيْفَرٍ وَعَبْدٍ ابْنَيِ الْجُلَنْدَى مَلِكَيْ عُمَان

  • في البداية تريثا ثم سمعا وصف الإسلام
  • أسلما بعد حوار مع عمرو بن العاص رضي الله عنه
  • تعاونا مع المسلمين في الزكاة ونشر الإسلام


3. الخلاصة العامة

  • الإسلام رسالة عالمية لكل الناس
  • من قبلها نجا وفاز
  • ومن رفضها خسر ملكه ودنياه وآخرته
  • وتحققت كثير من نبوءات النبي ﷺ في مصير تلك الممالك


1.Al-Najashi wuu Islaamay, warqaddana wuu sharfay.
  • 2.Al-Muqawqis ma uusan Islaamin, laakiin hadiyado ayuu diray.

    3.Kisra warqaddii ayuu jeexay, boqortooyadiisuna way burburtay.

    4.Al-Xaarith wuu diiday Islaamka, wuxuuna hanjabay dagaal. Dimishiq.

    5.Amiirka Busraa wuxuu dilay rasuulkii Nabi , taasna Mu’ta ayay sababtay.

    6.Hawdha wuxuu dalbaday qayb boqortooyo, Islaamna ma uusan gelin. yamaama

    7.Al-Mundhir wuu Islaamay isaga iyo dadkiisii. baxrayn

    8.Jayfar iyo Cabd waxay Islaameen kadib Camr bin Al-Caas. cumaan



XIFDIN FUDUD

  • Shaam = Al-Xaarith
  • Carabta gudaha = Hawdha + Mundhir + Cumaan
  • Faaris = Kisra
  • Masar = Muqawqis
  • Afrika Bari = Najashi


 



Leave a comment

  Tip

  Tip

  Tip

  Tip