تلخيص صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

0
Sunday April 20, 2025 - 02:20:46 in Wararka by Somali islamic
  • Visits: 930
  • (Rating 0.0/5 Stars) Total Votes: 0
  • 0 0
  • Share via Social Media

    تلخيص صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

    تأليف محمد ناصر الدين الألباني

    Share on Twitter Share on facebook Share on Digg Share on Stumbleupon Share on Delicious Share on Google Plus

تأليف محمد ناصر الدين الألباني


تقديـــم



إن الحمد لله نحمدهونستعينه و نستغفره، و نعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده اللهفلا مضل له و أشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله .

أما بعد فلقد اقترحَ علي أخي زهير الشاويش صاحب المكتب الإسلامي أن أقومبتلخيص كتابي " صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم" من التكبير إلى التسليم كأنكتراها "

 

واختصارهِ و تقريب عبارتِهِ إلى عامة الناس .

ولما رأيته اقتراحاًمباركاً، وكان مُوَافِقاً لما كان يجول في نفسي من زمن بعيد، وطالما سمعت مثله من أخأو صديق . فشجعني ذلك على أن أقتطع له قليلاً من وقتي المُزْدَحَمِ بكثير من الأعمالالعلمية، فبادرت إلى تحقيق ما اقترحه حسب طاقتي و جهدي، سائلاً المولى سبحانه وتعالى أن يجعله خالصاً لوجهه الكريم، وينفع به إخواني المسلمين .

وقد أوردتفيه بعض الفوائد الزائدة على " الصفة " ، تنبهت لها ، واستحسنت ذكرها في أثناءالتلخيص، كما عُنيتُ ugu ddaalay

 

عناية خاصة بشرح بعض الألفاظ الواردة في بعض الجمل الحديثية أوالأذكار .

وجعلت له عناوين رئيسية، و أخرى كثيرة جانبية توضيحية ، و أوردتتحتها مسائل الكتاب بأرقام متسلسلة .

وصرحت بجانب كل مسألة بحكمها من ركن أو واجب ، وما سكت عن بيان حكمه فهو من السنن، وبعضها قد يحتمل القول بالوجوب ،والجزمبهذا أو ذاك ينافي التحقيق العلمي .

و الركن: هو ما يتم به الشيء الذي هو فيه ، ويلزم من عدم وجوده بطلان ما هو ركن فيه ، كالركوع مثلاً في الصلاة ، فهو ركنفيها ، يلزم من عدمه بطلانها .

و الشرط: كالركن إلا أنه يكون خارجاً عما هو شرط فيه . كالوضوء مثلاً في الصلاة . فلا تصح بدونه .

و الواجب: هو ما ثبتالأمر به في الكتاب أو السنة ، ولا دليل على ركنيته أو شرطيته ، ويثاب فاعله ويعاقبتاركه إلا لعذر .

ومثله (الفرض) ، و التفريق بينه وبين الواجب اصطلاح حادث لا دليل عليه .

و السنة: ما واظب النبي صلى الله عليه و سلم عليه من العبادات دائماً. أو غالباً. ولم يأمر به أمر إيجاب ، ويثاب فاعلها ، ولا يعاقبتاركها و لا يعاتب .

وأما الحديث الذي يذكره بعض المقلدين معزواً إلى النبي صلى الله عليه وسلم " من ترك سنتي لم تنله شفاعتي " فلا أصل له عن رسول الله صلىالله عليه وسلم . وما كان كذلك فلا يجوز نسبته إليه صلى الله عليه وسلم خشية التقولعليه . فقد قال صلى الله عليه وسلم " من قال عليَّ ما لم أقل فليتبوأ مقعده منالنار" .

وإن من نافلة القول أن أذكر أنني لم ألتزم فيه تبعاً لأصله مذهباًمعيناً من المذاهب الأربعة المتبعة . وإنما سلكت فيه مسلك أهل الحديث الذين يلتزمونالأخذ بكل ما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم من الحديث ، ولذلك كان مذهبهم أقوى منمذاهب غيرهم ، كما شهد بذلك المنصفون من كل مذهب ، منهم العلامة أبو الحسناتاللكنوي الحنفي القائل:

" وكيف لا وهم ورثة النبي صلى الله عليه وسلم حقاً.ونواب شرعه صدقاً، حشرنا الله في زمرتهم ، وأماتنا على حبهم وسيرتهم" .

ورحمالله الإمام أحمد بن حنبل إذ قال:

دين النبي محمد أخبار نعم المطية للفتى آثارُ لا تـرغبن عن الحديث وألـه فالرأي ليـل والـحديث نهـارُ ولربـما جهل الفتىأثر الهدى والشـمس بازغـةٌ لـها أنـوارُ

دمشق 26 صفر 1392

محمد ناصرالدين الألباني

 



Leave a comment

  Tip

  Tip

  Tip

  Tip