
SIIRADII NABIGA OO KOOBAN 10 AAD
رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ
وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا
لَمْ تَكُنِ الْهِجْرَةُ رِحْلَةَ طَرِيقٍ فَقَطْ، بل كَانَتْ رِحْلَةَ قُلُوبٍ، رِحْلَةَ دُمُوعٍ
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ مَكَّةَ وَتَرَكَ دَارًا أَحَبَّهَا وَقَوْمًا آذَوْهُ،وَبَقِيَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي
طَالِب ثُمَّ خَرَجَ بِلَا دَابَّةٍ، وَخَرَجَ أَهْلُ الْبَيْتِ إِلَى الْمَدِينَةِ، وَأَمَّا صُهَيْبٌ فَتَرَكَ مَالَهُ
وَقَالَ دَعُونِي أَذْهَبْ إِلَى اللَّهِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ رَبِحَ الْبَيْعُ أَبَا يَحْيَى،
ثُمَّ مَرِضَ الصَّحَابَةُ فَدَعَا النَّبِيُّ ﷺ اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ فَأَحَبُّوهَا وَشُفُوا.
نزول بقباء والدخول المدينة
فِي يَوْمِ الِاثْنَيْنِ، الثَّامِنِ مِنْ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ، سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِنَ النُّبُوَّةِ، نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِقُبَاءَ، فَأَقَامَ أَيَّامًا، وَأَسَّسَ
أَوَّلَ مَسْجِدٍ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى. ثُمَّ تَحَرَّكَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ نَحْوَ الْمَدِينَةِ، فَصَلَّى الْجُمُعَةَ فِي بَنِي سَالِمِ بْنِ عَوْفٍ،
ثُمَّ دَخَلَ الْمَدِينَةَ وَأَهْلُهَا يَسْتَقْبِلُونَهُ بِالْفَرَحِ وَالسُّرُورِ.
طَلَعَ ٱلْبَدْرُ عَلَيْنَا = مِنْ ثَنِيَّاتِ ٱلْوَدَاع
وَجَبَ ٱلشُكْرُ عَلَيْنَا = مَا دَعَا لِلّٰهِ دَاعَ
أَيُّهَا ٱلْمَبْعُوثُ فِينَا = جِئْتَ بِالْأَمْرِ ٱلْمُطَاع
بناء المسجد النبوي والمؤاخاة
دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَدِينَةَ وَالْأَنْصَارُ يَلُوحُونَ بِالْحُبِّ فِي أَعْيُنِهِمْ فَأَخَذُوا بِخِطَامِ نَاقَتِهِ فَقَالَ ﷺ: «خَلُّوا سَبِيلَهَا فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ» فَسَارَتِ
النَّاقَةُ قَلِيلًا ثُمَّ تَلَفَّتَتْ وَعَادَتْ فَبَرَكَتْ فِي مَوْضِعِهَا فَنَزَلَ ﷺ فَتَعَلَّمَتِ الْقُلُوبُ أَنَّ الطَّاعَةَ وَالْيَقِينَ أَقْوَى مِنْ كُلِّ عِدَّةٍ وَسِلَاحٍ
أَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي بَيْتِ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، حَتَّى فَرَغَ مِنْ بِنَاءِ الْمَسْجِدِ النَّبَوِيِّ، الَّذِي
كَانَ مَرْكَزَ الْعِبَادَةِ وَالتَّعْلِيمِ وَالتَّشَاوُرِ. وَآخَى بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ، فَجَعَلَهُمْ إِخْوَةً فِي الدِّينِ.
الدستور المدينة وتنظيم المجتمع
كَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَحِيفَةَ الْمَدِينَةِ، فَنَظَّمَتِ الْعَلَاقَةَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَغَيْرِهِمْ،
وَجَعَلَتِ الْمُسْلِمِينَ أُمَّةً وَاحِدَةً، وَأَقَرَّتْ حُرِّيَّةَ الدِّينِ وَنُصْرَةَ الْمَظْلُومِ.
السرايا والاستعداد للمواجهة
بَدَأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُرْسِلُ السَّرَايَا؛ لِتَأْمِينِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ وَإِظْهَارِ قُوَّةِ الْمُسْلِمِينَ، وَذَلِكَ تَمْهِيدًا لِمُوَاجَهَةٍ كُبْرَى.
سبب خروج بدر
لَمَّا بَلَغَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَنَّ عِيرَ قُرَيْشٍ تَحْتَ قِيَادَةِ أَبِي سُفْيَانَ، خَرَجَ فِي ثَلَاثِمِائَةٍ وَبِضْعَةَ عَشَرَ رَجُلًا لَا يُرِيدُ قِتَالًا.
فَخَرَجَتْ قُرَيْشٌ بِأَلْفِ مُقَاتِلٍ، فَشَاوَرَ النَّبِيُّ ﷺ أَصْحَابَهُ، فَتَكَلَّمَ الْمِقْدَادُ وَسَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ، فَسُرَّ النَّبِيُّ ﷺ.
غزوة بدر والنصر
كَانَتْ غَزْوَةُ بَدْرٍ أَوَّلَ مَعْرَكَةٍ فَاصِلَةٍ بَيْنَ الْإِيمَانِ وَالْكُفْرِ، بَيْنَ قُرَيْشٍ وَالْمُسْلِمِينَ، خَرَجَ فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِيَلْتَقِيَ الْعَدُوَّ بَعْدَ
أَنْ اسْتَعَدَّ الْمُسْلِمُونَ بِخَيْرِ مَا اسْتَطَاعُوا،313 رَجُلًا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ، قَلِيلُ الْعَدَدِ، ضَعِيفُ الْعِدَّةِ،
وَلَكِنْ قُلُوبُهُمْ قَوِيَّةٌ وَثِقَتُهُمْ بِاللَّهِ عَظِيمَةٌ نَزَلَ الْمُسْلِمُونَ فِي بَدْرٍ وَسَدُّوا الْمَنَافِذَ وَأَعَدُّوا الْمِيَاهَ وَالْمَقَرَّاتِ
وَكَانَ أَبُو جَهْلٍ مِنْهُمْ قَائِدًا مُتَعَجْرِفًا، اجْتَمَعَ الْجَيْشَانِ وَبَدَا النَّصْرُ, وَلَكِنَّ اللَّهَ أَمَدَّ الْمُسْلِمِينَ بِالْمَلَائِكَةِ
وَأَيَّدَهُمْ بِنَصْرٍ عَظِيمٍ. اشْتَدَّتِ الْمَعْرَكَةُ وَبَرَزَتِ الْبُطُولَةُ فِي صُفُوفِ الْمُسْلِمِينَ:
حَمْزَةُ وَعَلِيٌّ وَعبيد بين حارث
وَغَيْرُهُمْ، حَتَّى سَقَطَ كِبَارُ قَادَةِ قُرَيْشٍ، وَكَانَ اللَّهُ عَلَى نَصْرِ عِبَادِهِ، فَانْهَزَمَ الْمُشْرِكُونَ وَفَرُّوا، وَأُسِرَّ الْمُسْلِمُونَ الْكَثِيرُ،
وَوَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ شَاكِرًا اللَّهَ مُعْلِنًا أَنَّ هَذَا يَوْمُ الْفُرْقَانِ، يَوْمُ انْتِصَارِ الْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ.
عَادَ الْمُسْلِمُونَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَرِحِينَ بِالنَّصْرِ، حَامِلِينَ الْغَنَائِمَ، وَمَعَهُمْ دَرْسٌ خَالِدٌ: أَنَّ قِلَّةَ الْعَدَدِ لَا تَعْنِي الْهَزِيمَةَ،
وَأَنَّ الطَّاعَةَ لِلَّهِ وَالثِّقَةَ بِرَسُولِهِ سَبَبُ كُلِّ نَصْرٍ وَفَتْحٍ، فَعَمَّتِ الْفَرْحَةُ وَالسُّرُورُ، وَارْتَفَعَتْ كَلِمَةُ الْإِيمَانِ عَلَى كَلِمَةِ الْكُفْرِ.-
---------------------------- 19 نقطة
مشروعية القتال.
- قرَيْشٌ حَرَّضَتْ مُشْرِكِي يَثْرَبَ عَلَى قِتَالِ الْمُسْلِمِينَ وَإِخْرَاجِهِمْ مِنَ الْمَدِينَةِ.
- سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ تَهَدَّدَ فِي مَكَّةَ، دَلَالَةً عَلَى عَدَاءِ قُرَيْشٍ.
- سَرِيَّةُ سَيْفِ الْبَحْرِ وَبَعَثَاتُ بَطْنِ رَابِغٍ وَالْخَرَّارِ لِاسْتِطْلَاعِ حَرَكَةِ الْعَدُوِّ.
- أَوَّلُ غَزْوَةٍ لِلنَّبِيِّ ﷺ بِالْأَبُوَاءِ وَعَقْدُ مِيثَاقِ أَمَانٍ، وَنَزَلَتْ آيَةُ الشَّهْرِ الْحَرَامِ.
- شَعْبَانُ 2 هـ: تَحَوَّلَ الْقِبْلَةُ إِلَى الْكَعْبَةِ،.
- غَزْوَةُ بَدْرٍ الْكُبْرَى: أَوَّلُ مَعْرَكَةٍ فَاصِلَةٍ، 17 رَمَضَانَ، مُوَاجَهَةٌ مَعَ قَافِلَةٍ تِجَارِيَّةٍ.
- النَّبِيُّ ﷺ خَرَجَ مَعَ 313 مُقَاتِلًا لِاعْتِرَاضِ الْقَافِلَةِ الْمَلِيئَةِ بِالْبَعِيرِ وَالذَّهَبِ.
- أَبُو سُفْيَانَ حَاوَلَ الرُّجُوعَ مَعَ 40 رَجُلًا، لَكِنَّ أَبَا جَهْلٍ خَرَجَ بِأَلْفِ مُقَاتِلٍ.
- سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ قَالَ: «نقاتل مَعَكَ»، فَسُرَّ النَّبِيُّ ﷺ وَبَشَّرَ أَصْحَابَهُ بِالنَّصْرِ.
- الْحُبَّابُ بْنُ الْمُنْذِرِ أَشَارَ مَكَانَ الْمَعْرَكَةِ، وَأُقِيمَ لَهُ عَرِيشٌ وَوُضِعَتْ حِرَاسَةٌ.
- النَّبِيُّ ﷺ طَافَ بِمَيْدَانِ الْقِتَالِ، صَلَّى وَدَعَا، وَأَنْزَلَ اللَّهُ النُّعَاسَ وَالْمَطَرَ لِأَمَانِ الْمُسْلِمِينَ.
- بَدَأَتِ الْمُبَارَزَةُ: حَمْزَةُ قَتَلَ شَيْبَةَ، عَلِيٌّ قَتَلَ الْوَلِيدَ، وَعُتْبَةُ قُتِلَ بَعْدَ جَرْحِ عُبَيْدَةَ.
- إِبْلِيسُ ظَهَرَ فِي صُورَةِ سَرَاقَةَ بْنِ مَالِكٍ لِتَأْيِيدِ الْمُشْرِكِينَ، فَلَمَّا رَأَى الْمَلَائِكَةَ فَرَّ إِلَى الْبَحْرِ الْأَحْمَرِ.
- قُتِلَ أَبُو جَهْلٍ عَلَى يَدِ غُلَامَيْنِ، وَالنَّبِيُّ ﷺ قَالَ: «هَذَا فِرْعَوْنُ هَذِهِ الْأُمَّةِ».
- مِنَ الْمُشْرِكِينَ قُتِلَ 70 وَأُسِرَّ 70، وَاسْتُشْهِدَ 14 مِنَ الْمُسْلِمِينَ.
- قُسِّمَتِ الْغَنَائِمُ، أُطْلِقَ بَعْضُ الْأَسْرَى، وَأُمِرَ بِقَتْلِ النَّضْرِ بْنِ الْحَارِثِ وَعُقْبَةِ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ.
- زَيْنَبُ أُعْطِيَتْ فُدَاءَ زَوْجِهَا أَبِي الْعَاصِ بِقِلَادَةٍ، وَأُطْلِقَ بَعْدَ شُرُوطٍ.
- بَعْدَ وَفَاةِ رُقِيَّةَ، تَزَوَّجَ النَّبِيُّ ﷺ أُمَّ كُلْثُومٍ، وَلُقِّبَ ذُو النُّورَيْنِ.
- النَّبِيُّ ﷺ دَخَلَ الْمَدِينَةَ مُظَفَّرًا، وَأَسْلَمَوَأَسْلَمَ كَثِيرٌ، وَتَظَاهَرَ بَعْضُ الْمُشْرِكِينَ بِالإِسْلَامِ
Sharciyeynta dagaalka ee Islaamka.
1. Qureysh waxay kicisay gaalada Yathrib inay la dagaallamaan Muslimiinta oo magaalada ka saaraan.
2. Sacad binu Mucaad ayaa lagu hanjabay Makka — taasina waxay muujisay nacaybka Qureysh.
3. Waxaa la diray kooxo sahamin ah si loo ogaado dhaqdhaqaaqa cadowga.
4. Dagaalkii ugu horreeyay ee Nabiga raaco wuxuu ahaa Abwaa’, waxuuna la galay heshiis; waxa so dagay aayadda bilaha xurmo leh
5. Shacbaan 2dedi sanadkii 1aad Qibladii aya makka loo so wareejiyay
6 Badr Al-Kubra: dagaalkii 1aad — dhacay 17 Ramadaan — wuxuuna ka bilaabmay safar ganacsi.
7 Nabigu wuxuu baxay isagoo wata 313 dagaalyahan si ay u joojiyaan safar weyn oo xambaarsan geel iyo dahab.
8 AbuSufyan oo wata 40 nin, wuna badbaday wuxu isku dayay in uu celiyo cidanka lakin Abuu Jahl ayaa diiday.
9 Sacad binu Mucaad ayaa sheegay in ay diyaar yihiin, Nabiguna ﷺ wuu ku farxay, wuxuuna ku bishaaray guul.
10 Al-Hubbaab binul-Mundhir ayaa doortay goobta dagaalka; waxaa loo dhisay teendho, waxaana la dhigay waardiye.
11 Nabigu ﷺ wuu dukaday oo ducaystay; Allaana wuxuu soo dejiyey hurdo iyo roob si Muslimiintu u nabadgalaan.
12 Dagaalkii fool-ka-foolka ayaa bilaabmay: xamza wuxuu dilay Shayba, Cali wuxuu dilay Al-Waliid, Cutbana waa la dilay.
13 Ibliis wuxuu isu ekaysiiyay Suraaqa si uu mushrikiinta u dhiirrigeliyo; markuu arkay malaa’igta, wuu cararay.
14 Abuu Jahl waxaa dilay laba wiil ansaar ah; Nabiguna ﷺ wuxuu ku yiri: "Kani waa Fircoonkii ummadan.”
15 Mushrikiinta waxaa laga dilay 70, 17 waa la qabtay; Muslimiintana 14 ayaa shahiiday.
16 Qaniimada waa la qaybsaday; qaar maxaabiista ah waa la sii daayay; kuwo kalena dil ayaa lagu xukumay.
17 Zaynab waxay siisay silis si ay u furato ninkeeda Abul-Caas; ka dib shuruudo ayaa lagu fasaxay.
18 Markay Ruqayya geeriyootay, Nabigu ﷺ wuxuu u guursaday cuthamn Ummu Kulthuum — waxaana loogu bixiyay "Labadii Nuur leh”.
19 Nabigu ﷺ wuxuu ku soo laabtay Madiina isagoo guuleystay; dad badanna way islaameen, qaar mushrikiintana waxay iska dhigeen Muslimiin (iyagoo munaafaqnimo qarsanaya..

0 

SIIRADII NABIGA OO KOOBAN 10 AAD
CASHARKA 10AAD